وحكايات عربية اُخرى
{
}
 

- حكاية اليوم :


الليلة التاسعة والعشرين بعد المئة


قالت شهرزاد : بلغني أيها الملك السعيد أن الملك قال للوزير دندان : إني أريد أن أترك هذا الحزن وأعمل لأخي ختمات وأموراً من الخيرات . فقال الوزير : نعم ما أردت . ثم أمر بنصب الخيام على قبر أخيه ، فنصبوها وجمعوا من العسكر من يقرأ القرآن فصار بعضهم يذكر الله إلى الصباح ، ثم إنهم انصرفوا إلى الخيام وأقبل السلطان على الوزير دندان وأخذا يتشاورون في أمر القتال واستمرا على ذلك أياماً وليالي وضوء المكان يتضجر من الهم والأحزان ثم قال : إني أشتهي سماع أخبار الناس وأحاديث الملوك ، وحكايات المتيمين لعل الله يفرج ما بقلبي من الهم الشديد ويذهب عني البكاء والمديد . فقال (...)